استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - أبي مقصر في حقنا ويتهمنا بالتقصير
الصفحة الرئيسية >> الإستشـــــــــارات >> أبي مقصر في حقنا ويتهمنا بالتقصير






   
        أبي مقصر في حقنا ويتهمنا بالتقصير

 

أبي عديم المسؤولية، لا يهتم بنا ولا بأمي المسكينة، التي ترعي بيته وأمه وأباه بالإضافة إلي إخواني المعاقين، ورغم ذلك يتهمها بالتقصير في التربية، رغم أنه لا يفعل شيئاً، وإذا تكلمنا معه اتهمنا- أنا بالذات- بالانحياز لأمي، وأننا ننظر إليه أنه مقصر، وهو يرى نفسه غير ذلك. أبي أهمل تربيتنا وبرنا من نحن صغار، ولم يهتم بنا، ولم يربنا سوي أمي وجدي غفر الله لهم.



في آخر مره وقع بيني وبين أبي زعل، وأرسل بالجوال أنه زعلان عليَّ، وأنا- يشهد الله علي- أني لا أريد منه شيئاً سوي أن يترك أمي في حالها، ولا تكلم عليها.



أريد منكم توجيهي في التعامل مع الوضع.. أبي عمره الآن 50 سنة، ومتزوج من أمي قبل 30 سنة. 




  د. عبدالمحسن بن عبدالله التخيفي - أستاذ مشارك في كلية التربية - جامعة الملك سعود
   



الواجب على المسلم هو البر بوالديه، والحذر غاية من عقوقهما " وقضى ربك ألا تبعدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً "



وأمر بحسن صحبتهما وإن كان مشركين، وقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم العقوق من أكبر الكبائر ومن السبع الموبقات، إذا تقرر هذا فينبغي لك أن تعلم أن تقصير الوالد في حق أولاده لا يسقط حقه في البر، ولا يبيح عقوقه أو التقصير في الإحسان إليه.



وعليك- أخي الكريم- أن تستعمل الرفق في معاملته، ومخاطبته وتجنب نصحه بطريقة مباشرة، فإن ذلك مما يجعله ينفر من تقبلها، وربما ساء ظنه بكم، وعدّ ذلك نوعاً من الانحياز منكم لوالدتكم.



فنصيحتي لك هي: أن تبادل باسترضائه، وحسن الحديث معه، واستحضر في قلبك أن الوالد مهما جفا فإن في قلبه محبة لأولاده، لا يمكن أن تزول ولو صرح بلسانه بخلاف ذلك، وتذكر كذلك أن الواصل ليس بالمكافئ، هذا في عموم الأرحام فكيف بالوالدين.



وينبغي لك أن تغفر لوالدتك التقصير الذي سلف منها، وأن تحمد الله أن قيض لك من يتولى رعايتك.



وأكثر من الدعاء لوالدك بالهداية، ولنفسك بالإعانة على بره والإحسان إليه.


وإن علم الله من قلبك صدقاً في فيما تريد أعانك وسددك.

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة